منتدى يجمع جميع طوائف العراقيه
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الاديان السماويه ةالاديان الغير السماويه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي غالب
Admin
avatar

عدد المساهمات : 352
تاريخ التسجيل : 18/08/2011
العمر : 25
الموقع : العراق\البصره

مُساهمةموضوع: الاديان السماويه ةالاديان الغير السماويه   الجمعة أغسطس 26, 2011 4:23 pm

الاديان السماويه والاديان الغير سماويه

--------------------------------------------------------------------------------

0Shareالاديان السماويه والاديان الغير سماويه

وانا اتصفح بعض المواقع عن الديانات في العالم انتبهت الى كلمتين
الاولى- الاديان السماويه والكل يعرف مدى ودلالات هذه الاديان
الثانيه- الاديان الغير سماويه وهي التي شدتني ان انقل لكم شرح لبعض افكار ومعتقدات واساليب بعض هذه الديانات
تحياتي للجميع


الهندوسية

هي ديانة تعتبر من أقدم الديانات المعاصرة وبأتباع يربون على المليار نسمة، منهم 890 مليون نسمة يعيشون في الهند. وقد نشأت الهندوسية في شبه القارّة الهندية ذات الـ 96% من تعداد الهندوس في العالم، وتعود نشأتها إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد.

و الهندوسي هو من يؤمن بالفلسفات الواردة في أسفار الـ "فيدا"، وتقول فلسفة الفيدا بالوحدة البائنة أي أن الله وسائر الأحياء من نوع واحد (برهمن) لكنهم آحاد (آتماز). يتجلى الله في ثلاثة وجوه: برهمن اللاشخصي و برماتما (الذات العليا) و بهجفان (الغني) بينما سائر الأحياء شقوقه. تعلن الفيدز أن لله ثلاثة قدرات: القدرة الباطنية (الروحية) والقدرة الخارجية (المادية) والقدرة البينية (الاحياء). لذلك، الوجود مؤلف من الله المقتدر وقدراته

وتقول الهندوسية "إن الوظائف الكونية الثلاث من خلق وحفظ وتدمير مجسدة في براهما وفيشنو وشيفا على الترتيب. " وتدعى هذه الآلهة الثلاثة "الثالوث الهندوسي" أو "الثالوث الأعظم".
وتؤمن الهندوسية بالتناسخ استناداً إلى ما قدمت النفس من عمل . إذا مات الجسد، خرجت منه الروح لتحلّ في جسد آخر جزاء على ما قدمت من عمل. تنتقل روح الإنسان السعيد إلى جسم سعيد بعد موت الجسم الأول، وليس بالضرورة انتقال الروح إلى إنسان آخر، فقد تنتقل الروح إلى حيوان أو حشرة.وهي ديانة تحرم أكل اللحوم



متفرقات عن الهندوسية:

- تعتبر ساتي أو حرق الأرملة من مراسم الموت عند بعض الهندوسيين حيث تقوم فيه المتوفى زوجها بحرق نفسها في مكان حرق جثة زوجها.

- أنه لمرة واحدة كل 12 سنة يحدث حج هندوسي عظيم يحضره 60 مليون شخص مما يجعله أكبر تجمع بشري في العالم

- أن البقرة في الهندوسية رمز الغنى والقوة والوفرة والعطاء
- أن حكومة الهند بعد الاستقلال منعت حرق الأرامل في 1987
- نجد الهندوسية في جنوب أفريقيا ( 1.2 مليون)، المملكة المتّحدة (1.2 مليون)، كندا (0.7 مليون)، هولندا (0.4 مليون)، سورينام (أمريكا اللاتينية 0.2 مليون)، جمهورية جويانا (أمريكا اللاتينية (0.4 مليون)، الولايات المتحدة(1,478,670)


يذكر ان هناك اكثر من 1500 ديانة في الهند






الطاوية

(بالـصينية: 道教 = Dàojiào) مجموعة مبادئ، تنقسم لفلسفة و عقيدة دينية، مشتقة من المعتقدات الصينية الراسخة القدم. من بين كل المدارس العقلية التي عرفتها بلاد الـصين، تعتبر الطاوية الثانية من حيث تأثيرها على المجتمع الصيني بعد الـكونفشيوسية.

الطاوية، بالمعنى المتداول اليوم، تشمل تيارين أو مدرستين متباينتين: مدرسة فلسفية، نشأت أثناء الفترة الكلاسيكية لحكم سلالة "تشو" في الصين، المدرسة الثانية عبارة عن مجموعة من معتقدات الدينية، طورت خمسمائة سنة بعد المدرسة الأولى، وفي ظل حكم سلالة "هان".

حين بدأت الديانات الابراهيمية (يهودية، مسيحية، إسلام) من الأعلى إلى الأسفل (الله و ملائكته)، بدأ أتباع الهدي من الأسفل إلى العالم العلوي. راقب قدماء الصينيين الإنسان ببساطة، ثم جردوه من غلافه للمقارنة بينه و بين الحيوان، فظهر جليا أن الأشياء الحية المتطورة لها أصلان، ذكري و أنثوي، متضادان، متحدان (الين YIN الأنثوي و اليانغ Yang الذكري)، منبعهما شيء له صفتان، غموض أنثوي و نشاط ذكري، أصل كل الأنواع على الأرض و غيرها، التاو (DAO)، طاو، أو الهدي كما يعربه البعض.
يقدر عدد معتنقي هذه الديانة 2,6 مليون



البوذية

هي ديانة غير الوهية وهي من الديانات الرئيسية في العالم، تم تأسيسها عن طريق التعاليم التي تركها بوذا 'المتيقظ". نشأت البوذية في شمالي الهند وتدريجياً انتشرت في أنحاء أسيا، التيبت فسريلانكا، ثم إلى الصين، منغوليا، كوريا، فاليابان.

كانت البوذية في الأصل حركة رُهبانية نشأت داخل التقاليد البراهمانية، تحولت عن مسارها عندما قام بوذا بإنكار المبادئ الأساسية في الفلسفة الهندوسية، بالإضافة إلى رفضه وِصاية السُلطة الكَهنوتية، كما لم يرد أن يعترف بأهلِية كتابات الفيدا. كانت التعاليم الجديدة التي بشر بها موجهة للرجال والنساء و إلى كل الطبقات الاجتماعية بدون استثناء. كان بوذا يرفض المبدأ القائل بأن القيمة الروحية للإنسان تتَحدَد عند ولادته .


تجدر الإشارة إلى ان اللفظ الأصلي لمؤسس الديانة البوذية (بوذا) هو "بودا"، بالدّال، وليس بالذال
تتواجد البوذية اليوم في صورتين: العقيدة الأصلية المسماة "ثيرافادا" (أو "هينايانا") ومعناها "العربة الصغيرة"، ثم الـ"ماهايانا" أو "العربة الكبيرة".
ولد بوذا واسمه الحقيقي "سيدارتا غاوثاما"، في "كايبافاستو"، على الحدود الفاصلة بين الهند والنيبال. كان والِدُه حاكما على مملكة صغيرة. تقول الأسطورة أنه وعند مولده تنبأ له بعض الحكماء بأن تكون له حياةٌ استثنائية وأن يصبح أحد اثنين، حكيما أو سُلطانا. تربَى الأمير الشاب في رعاية والده وعاش حياة باذخة وناعمة، حتى إذا بلغ سن التاسعة والعشرين، أخد يتدبر أمرهُ وتبين له كم كانت حياته فارغة ومن غير معنى. قام بترك الملذات الدنيوية، وذهب يبحث عن الطمأنينة الداخلية وحالة التيقظ (الاستنارة)، محاولا أن يخرج من دورة التناسخ (حسب التقاليد الهندوسية).
قام بممارسة اليوغا لبعض السنوات، وأخضع نفسه لتمارين قاسية وكان الزهد والتقشف شعاره في هذه المرحلة من حياته.
في إحدى الليالي وبينما كان جالسا تحت شجرة التين، بلغ حالة الاستنارة، وأصبح بوذا، أي المتيقظ (أو المستنير). بعد أن بلغ أعلى درجات الحقيقية، شرع بوذا يدعو إلى مذهبه، فتنقل من قرية إلى قرية، أخذ يجمع الناس من حوله، وأسس لطائفة من الرهبان عرفت باسم "سانغا". كرس بوذا بقية حياته لتعليم الناس حقيقة دعوته.
تقوم العقيدة الأصلية على مبدأين: يتنقل الأحياء أثناء دورة كينونتهم من حياة إلى أخرى، ومن هيئة إلى أخرى: إنسان، إله، حيوان، شخص منبوذ وغير ذلك.
تتحدد طبيعة الحياة المقبلة تبعا للأعمال التي أنجزها الكائن الحي في حياته السابقة، ينبعث الذين أدوا أعمال جليلة إلى حياة أفضل، فيما يعيش الذين أدوا أعمال خبيثة حياة بائسة وشاقة. عُرف المبدأ الأول بين الهنود حتى قبل مقدم بوذا، فيما يُرجح أن يكون هو من قام بوضع المبدأ الثاني.
كانت التعاليم التي خلفها بوذا لأتباعه شفوية. لم يترك وراءه أي مصنف أو كتاب يعبر فيه عن معتقداته وآرائه. بعد وفاته قام أتباعه بتجميع هذه التعاليم ثم كتابها، وشرحها. تم ترتيب الكتابات البوذية التي كتبت في ثلاث مجموعات، عرفت باسم "تريباتاكا" (Tripitaka) أو "السَّلات الثلاث":
يتواجد في العالم حوالي 150 مليون إلى 300 مليون شخص من معتنقي هذه الديانة.



يافالي

(بتاملية அய்யாவழி) هي دين وثنية يتركزون في جنوب الهند وشمال غربي سريلانكا ومعنى يافالي(طريق الأب) عدد المعتنقين هذا الدين حوالي 15000هندي وفي سريلانكا 4400 فهم يتبعون طقوسهم وشعائرهم في جنوب الهند جزء من معتقداتهم مثل الهندوس تمامآ لذلك تعتبره الإحصاءت الهندية طائفه أو اتباع للهندوس أو دين مستقل فهم يقدسون الالهة الهندوسية مثل شيفا وكذلك يقدسون لوتس مثل الهندوسية والبوذية


السيخية

ديانة بدأت في شمالي الهند في القرن السادس عشر بالدعوة لاتباع تعليمات غورو ناناك و خلفائه التسعة من الغورو البشر . لقب غورو يعني بالهندية المعلم . كلمة "سيخية" تأتي من كلمة "سيخ" و هي بدورها تأتي من الجذر السنكسكريتي التي تعني التلميذ و سبب أنتشارها في العالم هو اعتماد الأنجليز عليهم في بعض الحروب وهجرات السيخ خارج بلادهم .


بعض الافكار والمعتقدات

• التوحيد:الدعوة إلى التوحيد ونبذ التعددية وعندهم أنه لافرق بين لفظ الجلالة الله و فشنو الأله الحافظ عند الهندوس والأله عندهم لا يتجسد ولايدركه عقل .

• وحدة الوجود: فيعتقد أن المخلوقات برزت من مادة الإله ولذلك فغاية المنى عند السيخي أن يتحد بالإله.

• الوحدانية: التأكيد على وحدانية الخالق الذي لا يموت.
• منع تمثيل الاله في صور.
• تحليل اللحوم: بأجمعها إلا لحم الخنزير ولحم البقر فهما محرمان فالأسلام حرم أكل لحم الخنزير والهندوسية حرمت أكل لحم البقر.
• تحريم: التدخين و الخمر و المخدرات.
• الغورو: للمعلم (غورو) درجة دينية تأتي بعد الله .
• الإيمان بالنبوة والرسالة: وأن الله يبعث إلى عباده رسلا يهدونهم ويدلونهم إلى طريق الخير والصلاح، وهذا قريب من معتقد المسلمين، أما الهندوس فيؤمنون بأن الله إذا أراد هداية خلقه نزل إليهم في صورة بشر لإنقاذهم، ولكن السيخية تقول عكس ذلك,(أرجان) المتوفي سنة 1601م، والذي ألغى ألوهية جميع المصلحين حيث أن الله في السيخية لا يتجسد
• التزوج: من زوجة واحدة فقط.
• تحريم الرهبنة: حيث يجب على أتباع الطائفة السعي لطلب الرزق، على خلاف مذهب الهندوس الذي يرغب أتباعه في الرهبنة وترك العمل والسلبية في الحياة.
• الوحدة الدينية: الدعوة إلى الوحدة بين الهندوس والمسلمين ورفع شعار " لا هندوس لا مسلمون " .
• المساواة :وهي المساواة بين الرجل والمراءة في المعاملات والمواريث,والمساواة بين أعراق وألوان العالم وهم لايؤمنون بأن هناك شعب مفضل عند الله دون الأخرين.
هناك كتابان مقدسان للسيخية وهما (آدي جرانت , داسم جرانت )
يسمى العيد الرئيسي للسيخ ديفالي أو ديوالي و هذاالعيد يحتفل به الهندوس أيضا.حيث يكون هذا العيد في فصل الخريف
الهيكل الذهبي هو معبد السيخ الرئيسي في الهند ومحجتهم الأولى. يقع في مدينة أمريتسار في ولاية البنجاب. وهو مبنى رخامي مربع ذو قبة نحاسية مذهبة, وأبواب قائمة في جوانبه الأربعة. تم تشييده في العام 1604 للميلاد.


يقدر عدد معتنقي هذه الديانة بحوالي 27 مليون نسمة حيث تتواجد تجمعات للسيخ خارج الهند ايضا"في كندا (أونتاريو ، ) ، الشرق الأوسط(الأمارات ، عُمان ، الكويت ،البحرين ) ، المملكة المتحدة ، شرق أفريقيا(كينيا) ،جنوب شرق أسيا(ماليزيا) كما بدأت هجرة أحدث نسبيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، فرنسا وبعض دول غرب أوروبا ، أستراليا ، نيوزلندا. كما تتواجد تجمعات أصغر للسيخ في النيبال ،فيجي ، سريلانكا و موريشيوس.






الروحانية

(بالإنجليزية: Spirituality)، هو توجه أو اهتمام للإنسان نحو كل ما يتعلق بالأمور الروحانية المتعلقة بالروح. تهتم الروحانية بالقيم الأبدية وكل ما يمكن أن يسر أو يشرح الطبيعة الكلية (الكبرى) للإنسان والخلق والعالم، لذلك فهي تقع على طرف نقيض مع الزمني الراهن، والمادية الطبيعية، فهي غالبا ما تهتم بوضع نظريات ميتافيزيقية تتضمن الإيمان بقوى فوق-طبيعية ، تماما مثل الأديان، لكن تأكيدهم وبرهانهم على هذه النظريات ووجود القوى فوق الطبيعية لا يكون عن طريق رسالات أو كتب سماوية (مثل الديانات السماوية) أو برهان عقلي (مثل الميتافيزيقيا الفلسفية) وأنما عن طريق التجربة والخبرة الشخصية التي تكتسب عن طريق ممارسات تعبدية معينة. قد تكون الروحانية تعبيرا عن شعور بالحياة أكثر تعقيدا وأكبر من مجرد الإحساس اليومي بالأشياء بل يجب أن يكون فهمنا للحياة مترافقا مع رؤية للعالم تتضمن موقفا من الكثير من القضايا الإنسانية.


الجاينية

تعرف ب"جاين داهارما" وهي ديانة وفلسفة بدأت في حقبة ما قيل التاريخ في جنوب آسيا ونشأت في الهند القديمة تبعا لتعاليم ماهافيرا (حوالي القرن السادس قبل الميلاد). أتباع هذه الديانة حاليا يشكلون أقلية في الهند إضافة لتجمعات مهاجرة متزايدة في الولايات المتحدة ، غرب أوروبا ، أفريقيا ، الشرق الأقصى و أمكان أخرى . تحافظ الجاينية على تقاليد الشرمان (श्रमण) القديمة أو ما يدعى : ascetic .

تركز الجاينية على الاستقلالية الروحانية و المساواة egalitarianism لجميع أنواع الحياة مع التأكيد على اللاعنف و ضبط الذات Self-control أو ما يسمونه (व्रत, vratae) للوصول إلى مرحلة "كيفال جنان" و أحيانا موكشا moksha أي تحقق الطبيعة الأصلية للروح .

و قد اثرت الديانة الجينية على الصعيد السياسى و الديني و الثقافى و الاخلاقى لأكثر من الفيتين و هي ديانة تؤكد على الأستقلالية الروحية و المساواة في شتى أنواع الحياة مع التأكيد على نبذ العنف.
اتباع المذهب الجايني ينقسمون إلى اربعة رتب "شرافاكا" أو المستمع و المستعمة و الراهب و الراهبة. يؤمن اتباع الجينة با "الموكشا" و هي عملية النخلص من دائرة الموت و الحياة(إعادة الولادة) عن طريق التحكم بالنفس و الزهد و تحرير الروح من الجسم و الارتباط الإلهى.
تتمركز الفلسفة الجاينية حول الحقائق الكونية الخالدة،يعتقد المتبعين لهذه العقيدة بان لورد ريشبها هو أول من عرف الحقيقة الكونية وتبعه بعد ذلك لورد برشفا 877 - 777 قبل الميلاد، وتبعه بعد ذلك لورد فاردهمانا أو مهافيرا 599 - 527 قبل الميلاد.
يعتقد المؤمينين بتلك العقيدة بان الاله هو خصائص غير متغيرة داخل كل كائن حيى وهي المعرفة التامة و الانطباع و الضمير والسعادة، ولا يؤمن اتباع الجاينية بان الإله هو اله عظيم متفرد بذاته وإنما بكون أبدى يحكم بالقوانين الطبيعية.
أكثر الكتب المقدسة ذكراً هو كتاب تاتفارثا سوترا المعروف بكتاب الواقعية والذى كتبه اوماسفاتى.



شنتو أو شنتوية

(بـاليابانية: 神道): ديانة ظهرت و تطورت في اليابان. لم تعرف ديانة الشنتو -والتي تركت أثرا بالغا قي التفكير الياباني- طريقها إلى الانتشار على غرار الديانات الأخرى. ليس لهذه الديانة تعاليم محددة، الشيء الذي جعلها تنفتح على العادات الدينية الأخرى بدون أن تؤثر هذه في خاصيتها و تأصلها الفريدين. الشنتو و التقاليد التي تلازمها ظلت دائما متواجدة في مظاهر الحياة اليومية اليابانية.

يصعب وصف الديانة الشنتوية لأنه و عكس كل الديانات الأخرى، لا يعرف لها مؤسس و لا معتقد تقوم عليه، لا يمكن أن نعرفها إلا عن طريق مجموعة من العادات و الممارسات. عبر التاريخ نشأت و تطورت عدة فرق و طوائف تدعي كلها الانتماء إلى عقيدة الشنتو الأولية، و لكن أي من هذه الطوائف لم ينجح في أن يفرض نظرياته و ادعاءاته.

على عكس الديانات التوحيدية الأخرى، لا يوجد في الشنتوية تعريف للمطلق، لا يمكن لأحد أن يدعي الصواب المطلق ولا الخطأ المطلق، الناس في طبيعتهم غير معصومين من الخطأ. تعتبر الشنتوية من هذه الناحية ديانة متفائلة، حيث تفترض أن الإنسان كائن طيب في الأساس، وأن الشر يقع نتيجة تدخل الأرواح الشريرة، وتنحصر أغلب العبادات الشنتوية في إبعاد هذه الأرواح الشريرة عن طريق تنقية النفس، الصلوات وتقديم القرابين للـ"كامي".
ليس لعقيدة التوحيد مكان في الشنتوية، فبسبب تعدد المظاهر التي يمكن أن تتجلى فيها القوى الإلهية، ربط اليابانيون بين كل ظاهرة وآلهة معينة، وأعداد الكامي لا يمكن حصرها، ويكن لأي شخص أن يعين آلهته الخاصة. لا يوجد في الشنتوية حياة بعد الموت، يعتبر جسد الشخص الميت شيئا مدنسا، تنطلق روح الميت، بعد أن تتحرر من جسدها المادي فتندمج مع قوى الطبيعة. يقوم أغلب اليابانيين عند تعرضهم لأمور متعلقة بالموت بتفويض أنفسهم إلى العقيدة البوذ



الكونفشيوسية

أو الكونفوشية: هي مجموعة من المعتقدات والمبادئ في الفلسفة الصينية، طُورت عن طريق تعاليم كونفيشيوس (孔夫子) وأتباعه، تتمحور في مجملها حول الأخلاق والآداب، طريقة إدارة الحكم والعلاقات الاجتماعية. أثرت الكونفشيوسية في منهج حياة الصينيين، حددت لهم أنماط الحياة وسُلم القِيم الإجتماعية، كما وفرت المبادئ الأساسية التي قامت عليها النظريات والمؤسسات السياسية في الصين. انطلاقا من الصين، انتشرت هذه المدرسة إلى كوريا، ثم إلى اليابان وفيتنام، أصبحت ركيزة ثابتة في ثقافة شعوب شرق آسيا. عندما تم ادخالها إلى المجتمعات الغربية، جلبت الكونفشيوسية انتباه العديد من الفلاسفة الغربيين.

رغم أن الكونفشيوسية أصبحت المذهب الرسمي للدولة الصينية، لم تشق هذه طريقها حتى تصبح ديانة بالمعنى المعروف، كان يعوزها وجود هياكل أساسية، وطبقة من الكهنوتية (رجال الدين). حظيَّ كونفيشيوس (孔夫子) بمكانة رفيعة لدى رجال أهل العلم في الصين، كانوا يطلقون عليه ألقاب الـ"معلِم" والـ"حكيم"، إلا أن تبجيلهم إياه لم يرقى أبدا إلى درجة التأليه (من الألوهية). يبدو أن بعض المؤرخين في الغرب أساء فهم هذا التصور، نظرا لملازمة مفهوم عبادة الأسلاف للديانة الصينية.

لم يكن كونفيشيوس (孔夫子) نفسه يدعي أنه إله. عكس الديانات الأخرى، لم تكن المعابد التي شُيدت على شرف كونفيشيوس أماكن لتجميع طوائفَ من الأتباع المنتظِمين، ولكن مبانٍ عمومية مخصصة لمراسيم سنوية وبالأخص يوم عيد ميلاد كونفيشيوس. بسبب الطبيعية الأساسية الدُنيوية (لادينية) لهذه الفلسفة، فشلت كل المحاولات التي كانت تهدف لأن تجعل من الكونفيشيوسية عقيدة دينية.
دُونت مبادئ المدرسة الكونفشيوسية في تسع من الكتابات الصينية القديمية والتي تم توارثها عن كونفشيوس وأتباعه، تمت كتابتها أثناء فترة حكم سلالة "تشو" (周朝)، عرفت تلك الفترة نشاطا مكثفا للمدارس الفلسفية. يمكن تقسيم هذه الكتابت إلى قسمين رئيسين:
الكتابات الخمس التقليدية (وو-جينغ)؛
الكتابات الأربع (سيشو).
يقدر عدد معتنقي الكونفشيوسية بحوالي 5,3 مليون نسمة
الديانة الزردشتية
هي من أقدم الديانات الموحدة التي لا تزال موجودة اسسها زرادشت الذي بشّر بالقوة الشافية للعمل الصالح و القوة الخيرة. النار والشمس هما رمزا الزرادشتية، ولذلك فإن النار مقدسة و يحرص الزرادشتيون على ألا تنطفئ في معابدهم، و هو ما جعل أصحاب الكثير من الديانات الأخرى يفسرونه على أن الزردشتيين يعبدون النار.
الأفيستا هو مختارات من الكتاب المقدس للزرادشتية و لا تزال باقية إلى الآن. كتبت هذه المختارات باللغة الأفستية، وهي لغة وثيقة الصلة بالفارسية القديمة والسنسكريتية الفيدية. جمع هذا الكتاب بعد وفاة زرداشت بزمن طويل، وتعرض للضياع عدة مرات
يؤمن الزرادشتيون أن الروح تهيم لمدة ثلاثة ايام بعد الوفاة قبل أن تنتقل إلى العالم الأخر ، يؤمن الزرادشتيون بالحساب حيث انهم يعتقدون ان الزرادشتي الصالح سيخلد في الجنة إلى جانب زرادشت في حين ان الفاسق سيخلد في النار إلى جانب الشياطين.
الزردشتية هي عقيدة دينية تتمحور حول ألوهية إله واحد مطلق عالمي ومجرد خالق غير مخلوق اليه ترجع امور كل المخلوقات
وهي تحث الإنسان على التمسك بالفكر الصادق و القول الصادق و العمل الصالح للوصول إلى ذاته و ليضمن سعادته فالإنسان كائن حر و عليه اطاعة الاله الوحد ،كما ان الزرادشتية تحرم الرهبانية بكل أنواعها.
وتؤمن الزردشتية ان النفس الإنسانية تنقسم إلى قسمين (القوة المقدسة) و (القوة الخبيثة )
انحسرت الديانة الزرادشتية بشكل كبير حيث قدر عددهم بين 124,00 إلى 190,000 نسمة حسب إحصاء عام 2004 ، ينتشرون في المناطق الاتية:
الهند باكستان ايران اميركا الشمالية استراليا العراق اليمن افغنستان



الويكا

هي أشهر ديانة وثنية جديدة, تم اشهار الويكا في سنة 1954 على يد جرلد غاردنر وهي الآن موجودة في العديد من دول العالم. ادعى جرلد غاردنر ان الويكا هي استمرار لديانة سحر التي استمرت بالسِر لمئات السنين, رجوعاً إلى الوثنية ما قبل المسيحية في أوروبا, لهذا فان الويكا تسمى احياناً بالديانة القديمة. لا يمكن اثبات هذه الادعاءات بشكل موضوعي, ويظن المؤرخون انه تم تجميع ديانة الويكا في فترة ما بعد العشرينات. منذ ذلك الحين تطورت تقاليد التي تشبه ما وصفه جرلد, أو تم اخذها عن الويكا الغاردنيرية. الأقسام الأخرى من الويكا لديها ايمان ومناسك خاصة, وبعض اسرار الويكا لا تزال سراً ولا يعرفها الا من تم قبوله في صفوف الويكا. هناك أيضاً أقسام من الويكا التي لا تؤمن بمنهج معين أو ان هناك حاجة لأي اثبات على الانتماء.

ويأتي اسم هذه الديانة من "wicce" من اللغة النرسية وتعني "شخص حكيم"، ولكن يرجع البعض إلى الاستخدام الإنكليزي القديم "wicca" وتعني الساحر أو مشعوذ، أو كلمة "witan" من الإنكليزية القديمة ومعناها حكيم أو حكيمة

من خصائص هذه الديانة:
• عبادة إله وإلهة، أو فقط الإلهة.
• مراسيم السبت (مثل: سوين، بيلتَين، إمبولك، لاماس، ليثا، يول، أوستارا ومابون) والإسبات (على ظهور كل قمر جديد وبدر).
• بعض الويكا يفضلون فعل المراسيم متعرين.
• معظم اتباع هذه الديانة يستجدمون كتاب الظل كدفتر يوميات يحتوي على أفكار وتعويذات. وبعض آخر يخصصون كتاب الظل للتعويذات فقط و يستخدمون كتاب آخر يسمى كتاب المرايا للأفكار والتعليق على التجارب.



إلحاد

(بالإنجليزية: Atheism) عبارة عن مصطلح عام يستعمل لوصف تيار فكري و فلسفي وجوهر هذا الفكر يتمرکز في عدم الإعتقاد بأي إله/آلهة للكون.

بسبب التعريف غير واضح المعالم لمصطلح الإلحاد ووجود تيارات عديدة تحمل فكرة الإلحاد، نشأت محاولات لرسم حدود واضحة عن معنى الإلحاد الحقيقي وأدت هذه المحاولات بدورها إلى تفريعات و تقسيمات ثانوية لمصطلح الإلحاد، وتبرز المشكلة إن كلمة الإلحاد هي ترجمة لكلمة إغريقية وهي atheos وكانت هذه الكلمة مستعملة من قبل اليونانيون القدماء بمعنى ضيق وهو "عدم الإيمان بإله" وفي القرن الخامس قبل الميلاد تم إضافة معنى آخر لكلمة إلحاد وهو "إنكار فكرة الإله الأعظم الخالق" كل هذه التعقيدات أدت إلى محاولات لتوضيح الصورة ونتجت بعض التصنيفات للإلحاد ومن أبرزها:

إلحاد قوي أو إلحاد ايجابي وهو انكار وجود إله
إلحاد ضعيف أو إلحاد سلبي وهو عدم الايمان بوجود إله
الفرق بين الملحد الإيجابي والسلبي هو ان الملحد الإيجابي ينكر وجود الله وقد يستعين بنظريات علمية وفلسفية لإثبات ذلك, بينما الملحد السلبي يكتفي فقط بعدم الإيمان بالله نظرا لعدم قناعته بالأدلة التي يقدمها المؤمنون
اسباب الالحاد
أسباب فلسفية نابعة من التحليل المنطقي والإستنتاج العلمي حيث يشير الملحدون إلى عدم اقتناعهم بالأدلة و البراهين على وجود إله خالق أعظم
فكرة الشر أو الشيطان في النصوص الدينية: حيث يذهب بعض الملحدين إلى أن وجود الشيطان يتنافى مع قدرة الخالق. فمثلا يرى أبيقور أن صفة القدرة المطلقة تتعارض مع العدل المطلق للإله الذي يحتم حرية اختيار الإنسان المطلقة لأفعاله كي يكون الحساب عليها عدلا
ومنذ نهايات القرن السابع عشر و بدايات القرن التاسع عشر و مع التطور العلمي و التكنلوجي الذي شهده الغرب بدأت بوادر تيارات أعلنت أستقلالها من فكرة وجود الخالق الأعظم. هذا العصر كان عصر كارل ماركس و تشارلز داروين و فريدريك نيتشه وسيغموند فرويد الذين بدأوا بتحليل الظواهر العلمية و النفسية و الأقتصادية و الاجتماعية بطريقة لم يكن لفكرة الخالق الأعظم اي دور فيها. ساهم في هذه الحركة.






المانوية

أو المنانية كما ذكر ابن النديم في الفهرست - ديانة تنسب إلى ماني بن فتك المولود في عام 216 م في بابل. وقيل أن الوحي أتاه وهو في الثانية عشر من عمره.

حاول ماني إقامة صلة بين ديانته والديانة المسيحية وكذلك البوذية والزرادشتية، ولذلك فهو يعتبر كلاً من بوذا وزرادشت ويسوع أسلافاً له، وقد كتب ماني عدة كتب من بينها إنجيله الذي أراده أن يكون نظيرا لإنجيل عيسى. أتباع المانوية هم من تعارف عليهم أولا بإطلاق لقب الزنادقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ail1993.yoo7.com
 
الاديان السماويه ةالاديان الغير السماويه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاخوين في خدمة العراق :: الأقسام الدينية :: منتدى الديانه المسيحيه-
انتقل الى: